مشاهدة النسخة كاملة : الرجـــــــال والنعومة ..
هيل وزعفران
08-22-05, 02:16 AM
فنحن نعلم الله خلق الرجل فمن صفات الرجل دائماً الخشونة في معظم أمور حياته وتصرفاته سواء في كلامه أو في طريقه حتى مشيه أو طريقة أسلوبه في التعامل في مختلف أمور الحياة.
ولكن نرى اليوم عكس ذلك بتاتاً بين الشباب في تصرفاتهم الغريبة والمحزنة والمخزية وهي كما يلي :
1/ أصبح الشاب يتصف بالنعومة الزائدة عن حدها .. في كلامه وشكله العام وطريقة تعامله مع الناس وكأنه فتاة تتمايل كعود الخيزران .
2/ إستعمال الشباب لبعض أنواع المكياج الخاص أساساً للنساء كحمرة الشفايف ومكياج
الوجه .
3/ ظهور أنواع مختلفة من قصات الشعر على رؤس بعض شبابنا.وحدث ولا حرج حتى إن بعضهم يغير صبغة لون شعر رأسه والبعض الآخر قد وضع بكله في رأسه كالفتيات .
4/ شباب من النوع الآخر يلبسون السلاسل في رقابهم والعياذ بالله .
5/ لبس البدل الضيقة جداً والمخصرة والتي تشبه لحد كبير ملابس النساء في اللون
والموديل..
والتباهي بذلك اللبس في الأماكن العامة والأسواق وفي الدوائر الحكومية والتي تمنع دخول أي سعودي داخل أي دائرة حكومية بغير اللباس السعودي (ثوب وعقال وشماغ) .
6\ تبادل بعضهم مع أخواتهم في الملابس بحيث يلبس الرجل بعض ملابس النساء .
7\ نجد بعض منهم ليس لديه غيره فيما يفعله ولا يخجل منها أبداً
فما راي الشباب والجيل الجديد بهذا ؟
أكتب هذا الموضوع وأريد كل من رجال المنتدى أن يقول رأيه بصراحة والتعليق على ماأقول .
كتبت هذا الموضوع بكل صراحة وأعتبرها قضية إجتماعية في مجتمعنا الإسلامي .
لكم صادق التحـــــايا
نسيم الليل
08-22-05, 08:23 AM
اخي هيل وزعفران
اشكرك اخي على هذا الطرح الهادف
واليك كلمات خطها قلم الشيخ / محمد بن إبراهيم الشعلان
بعنوان / عواقب التمرد على الخصائص الرجولية
لقد ميّز الله عز وجل الرجال بخصائص خلقية ، لا تليق إلا بهم ، وخصهم بأحكام لا يقوم بها إلا الرجال ، فيها القوة والصلابة ، وفيها الشدة والبسالة ، تحكي أحوال الرجال في تحمل المصاعب والصبر على الشدائد ، فالنبوة اختص الله بها الرجال ، والملك الأعظم اختص الله به الرجال ، والولايات العامة الكبيرة اختص الله بها الرجال ، كرمهم باللحى ، وميّزهم بالصوت القوي الخشن الذي ينبئ عن قوة وصلابة ، والإنفاق على النساء جعل عليهم دون النساء ، والرعاية والحفظ والحماية والتربية والتأديب ، جعلت لهم على النساء ، ولاية النكاح ، أسقط الحج على النساء إذا لم تجد إحداهنَّ محرمـًا لها في سفر الحج ، منعت المرأة من السفر إلا مع ذي محرم ، خُصوا بتلك الخصائص وغيرها التي تجعلهم فوق النساء ، وأولياء عليهنَّ ، قال الله عز وجل في كتابه العزيز : ( ولا تتمنَّوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيبٌ مما اكتسبوا وللنساء نصيبٌ مما اكتسبنَ واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما )[النساء/32] ، وقال جل ذكره : ( الرجالُ قوَّامون على النساء بما فضَّل الله بعضهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحاتُ قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهُنَّ فعظوهنَّ واهْجُرُوهُنَّ في المضاجع واضربوهنَّ فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلا إن الله كان عليـًا كبيرا )[النساء/34] ، وقال سبحانه : ( وللرجال عليهنَّ درجة )[البقرة/228] .
وأخرج الإمام أحمد وابن ماجة بسند صحيح وأصله في الصحيح عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : يا رسول الله على النساء جهاد ؟ قال : " نعم عليهنَّ جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة ".
كل ذلك ليقوم المجتمع ويسير على طريق مستقيم ، ويأمن بإذن الله من الفتن والمحن فيما لو تنازل الرجال عن تلك الخصائص ، ولم يقدروا قدرها ، ولم يعرفوا ما لله سبحانه وتعالى من الحكم العظيمة والغايات الحميدة في تلك الخصائص التي جعلت للرجال ، ولا نجد مجتمعـًا حافظ رجاله على خصائصهم التي جعلت لهم قدرًا وشرعـًا ، وحاربوا كل عدو يريد أن ينال من تلك الخصائص ، وسدوا كل طريق يأتي منها ريح الفساد والإفساد لتلك الخصائص ، إلا بقيت الشخصية الرجولية ، والمكانة والقدر للرجال ، وحفظ للناس مجتمعهم بإذن الله من الميل والانحراف ، وسلموا من انعكاس الأمور وانقلابها ، وانتكاسها وانحرافها .
ولقد حافظ السلف الصالح على تلك الخصائص محافظة تامة ، فحسنت أحوالهم ، واستقامت أمورهم ، وبقيت هيبتهم ، وعرف العدو لهم قدرهم ومكانتهم ، وعرف النساء في عهدهم دورهنَّ وهدفهنَّ وعملهنَّ في الحياة ، فحفظ البيت من الضياع ، وسلم المجتمع من العطب ، ونحن نرى في هذا الزمان ـ زمن التقدم والتحضر في علوم الكون والصناعة والطب ، وزمن التأخر في علوم الأخلاق الفاضلة والتربية الإسلامية ، وعلم العقيدة وعلوم الأحكام ، إلا ما شاء الله ـ نرى أن تلك الخصائص أو معظمها ، قد جنى عليها أغلب الرجال من شباب وشيب ، ورضوا أن يكون لهم بعضٌ من خصائص النساء الخَلْقية والخُلُقية ، حتى كان لذلك الأثر الواضح في ضياع القوامة التي جعلت للرجال على النساء ، وفي ضعف الغيرة أو زوالها من قلوب الرجال ، وفي تسلط النساء على الرجال وخروجهنَّ عن حدودهنَّ التي أمرنَ بعدم التعدي عليها ، بل حدوث الفساد الخُلقي في بعض الرجال ، ولاسيما الشباب منهم ـ نسأل الله السلامة والعافية ـ وكل ذلك من آثار التمرد على الخصائص الرجولية .
ومن أظهر أنواع التمرد على تلك الخصائص أو بعضها ، تشبه بعض الرجال بالنساء ذلكم التشبه الذي يستحق فاعله اللعنة من الله عز وجل ، يستحق الإبعاد والطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى ، بل إنه يبوء بالطرد والإبعاد من الخلق الذي يستنكرون مثل هذا التشبه الذي لا يقوم به إلا فاقد المروءة ، وساقط الحياء .
فقد ثبت في صحيح البخاري ـ رحمه الله ـ عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال " قال السعدي ـ رحمه الله ـ : " إذا أردت أن تعرف ضرر التشبه التام ، وعدم اعتبار المنازل ، فانظر في هذا العصر إلى الاختلاط الساقط الذي ذهبت معه الغيرة الدينية والمروءة الإنسانية والأخلاق الحميدة ، وحل محله ضدُّ ذلك من كل خُلقٍ رذيل "أهـ بل قد ذكر أهل العلم : " أن التشبه في الظاهر يدعو إلى التشبه في الباطن ، وذلك عقوبة من الله عز وجل لمن تشبه من الرجال بالنساء ، ولم يقم اعتبارًا لتلك الخصائص التي ميّز الله بها الرجال عن النساء ، فنحن نرى ونسمع من يتخلى من الرجال عن الصوت الذي جعله الله له وميّزه به عن النساء ، ويذهب يتكسر في كلامه ويتخنث في نطقه ، حتى لتحسبه وأنت تسمع كلامه أنه امرأة ، أو في مشيته فيتمايل فيها تمايل النساء ، ونرى ونسمع من يتخلى من الرجال عمَّا أكرم الله به الرجال ، وجعله علامة لهم تميزهم عن النساء ، فيجني على تلك الخصيصة فيظهر في خلقه مشبهـًا للمرأة في خلقها ، تلكم هي اللحية التي أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الرجال بإعفائها وتوفيرها وإرخائها ، ونهاهم عن التعدي عليها بحلق أو تقصير ، فيقوم طائفة من الرجال بحلقها ، وبعضهم يتبعها بحلق شاربه ، ونرى ونسمع من يتشبه بالنساء في لباسهنَّ ، سواء في إطالته وإسباله تكبرًا وخيلاء ، أو في نوعه وشكله ، لإضحاك الغير ، أو التلبيس عليهم ، أو لأغراض سيئة ، وغيرها ، أو في التحلي بحلي الذهب كخاتم الذهب أو ساعة من ذهب وسوار من ذهب ، مما لا يصلح إلا للنساء ، كل ذلك وغيره ظهر في طائفة من الرجال شباباً أو شيبا في هذا الزمن ، وما ذلك إلا بسبب ضعف الإيمان بالله واليوم الآخر ، وضعف العلم الشرعي ، وقوة الجهل ، وفقد التربية الإسلامية والتوجيه الرشيد من الأسرة للابن ، والصحبة السيئة التي اتخذها الرجل صحبة له ، وعلاوة على هذا وسائل الإعلام التي يبث فيها ما يدعو إلى الخروج على تلك الخصائص والتمرد عليها ، والدعوة إلى التخنث والتأنث ، سواء بالكلمة أو بالمشهد ، أو بعض المشاهد التي فيها الاختلاط بين الرجال والنساء مما يكون له الأثر الواضح في تخلي كثير من الرجال عن خصائصهم التي جعلها الله لهم قدرًا وشرعـًا ، ولا شك أن هذا الأمر إن استشرى في المجتمع وظهر ظهورًا بينـًا وواضحـًا ، ولم يقم العلماء ومن لهم شأن في المجتمع ، والأسر والأفراد ، بواجبهم نحو إصلاح ذلك وتقويمه ومنعه ، والأخذ على يدي كل من يتخلى عن تلك الخصائص ، فإن عاقبة هذا ستكون سيئة ، وأثره سيكون قبيحـًا ، لأنه مخالف لصحيح المنقول ، وصريح المعقول ، مناقض للفطرة التي فطر الناس عليها ، وحينئذ يعز على الناس إصلاحه وإقامته ، فالأمر ليس بالأمر الهين والبسيط ، بل له آثاره السلبية ، وله دوافعه العدائية ، له من يدعو إليه وينشره في أوساط الرجال ولاسيما الشباب منهم ، فلننتبه لهذا ، ولنعتصم بكتاب الله عز وجل ، وسنَّةِ نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فإن فيهما النجاة من كل سوء ومكروه ، وفيهما النور والهدى والصلاح والرشاد ، قال الله تعالى : ( قد جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانَهُ سُبُل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراطٍ مستقيم )[المائدة/15 ، 16 ] .
إن القلب ليتقطع حسرة ، وإن العين لتدمع رحمة ، عندما يرى الإنسان شبابـًا وشابات قد جرفتهم أهواؤهم ، وجرتهم أنفسهم إلى أحوال وأفعال ليست من أحوال وأفعال الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، أفعال وأحوال شيطانية ، لا تعود على أنفسهم ولا على مجتمعهم بنفع ولا خير ، وإنما تعود عليهم وعلى مجتمعهم بالشر والبلاء ، وبقاء هؤلاء بلا توجيه ولا تأنيب ، ولا ردع ولا تأديب ، يدعو إلى تكاثرهم في المجتمع ، ومن ثم يعظم البلاء ، ويكثر الشر ، وتزداد الحال سوءًا ، لاسيما إذا اجتمع في حقهم فقر القلوب ، وفقر الجيوب ، لذا كان علينا جميعـًا مسؤولية توجيه هؤلاء الشباب والشابات إلى ما فيه خيرهم وخير مجتمعهم ، والأخذ على أيديهم ، إصلاحـًا لهم من الفساد ، وإنقاذًا لهم من الهلاك ، وإن كان ما نسمع أو نقرأ عن طائفة منهم أنهم يفعلون أفعالاً تنافي المروءة ، ويستحي منها الشيطان ، إن كان ذلك صحيحـًا فهو مؤذن بشر وهلاك للمجتمع ـ نسأل الله السلامة والعافية ـ فلابد من المبادرة بالعلاج قبل استفحال المرض وانتشاره في جسم الأمة الإسلامية ، وحينئذٍ يصعب العلاج أو يتأخر البرء .
انتهى
فمن كان هذا حاله وحلت عليه لعنة الله ورسوله فكيف يكون مآله
تحيتي لك
هيل وزعفران
08-23-05, 01:21 AM
يعطيك العافيه أخوي نسيم الليل
على أضافتك للموضوع
أشكرك كل الشكررررررررررر على تواجدك العذب
تحييتي لك
أختك / هيل وزعفران
الهدايا
08-23-05, 02:49 PM
للاسف اننا نشوف هالنوعيه من الرجال في مجتمعنا
وبكثره للاسف
تصنع امور ليست من صفاتهم
في الللبس والشكل وتقليد الغرب والنساء والتنعم والتمايل
هذه الفئه والعياذ بالله دعوني اطلق عليها الجنس الثالث
لاحول ولا قوة الا بالله
سبب تواجدهم
ضعف ايمانهم
وضعف علاقتهم بالله سبحانه وتعالى
وقله التربيه
وضعف مراقبة الاهل لهم
عافانا الله واياكم مما ابتلاهم به
مشكور اخوي
هيل وزعفران
08-24-05, 01:26 AM
يعطيك العافيه أختي الهدايا
على المشاركه وأبداء رأيك ؟؟؟؟؟؟؟
تسلمين يا الغلا
تحييييتي لك
فنجان الضيافة
08-25-05, 09:14 PM
: " وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " وقال : " وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا " ، ولكن الغريب أن يقوم بهذه الهجمة طوائف من المنتسبين للإسلام ثم يُروج باطلهم على كثير من المسلمين ، فسبحان مصرف القلوب ومقلب القلوب : " وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ " وقال : " وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِمَرُّوا كِرَامًا " و أن يأخذوا بالأسباب التي تعينهم على طاعة الله وذكره
نسأل الله أن يمن على الجميع بالهداية إلى صراطه المستقيم ، و أن يعيذنا من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا و من الشيطان الرجيم ، وصلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبة أجمعين .
هيل وزعفران
08-28-05, 04:02 AM
فنجان الضيافه
أشكرك على مرورك العذب
تسلم وما قصرررت
تحييييييتي لك
عابر سبيل
08-29-05, 12:30 PM
في الحقيقة موضوع رائع ويستحق النفاش....جميعنا يعلم ان هذه الظاهره منتشره في زمننا الحالي وهي تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء
بالرجال,,,,ولعل الاسباب تكون كثيرة ... وسأذكر سببن ... ألاول هو البعد عن الدين في كل مناحي الحياة ....فشبابنا اليوم يعرفون أسماء
المطربين و المطربات .... والممثلين و الممثلات .... أكثر من معرفة أسماء الصحابة و التابعين .... ويعرفون سيرة حيات الممثلين و عدد مسلسلاتهم
أكثر من معرفتهم بسيرة الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومواقفه التي خلدها التاريخ...
كذلك ايضا..الاطعمة السريعة (الجنك فود او الفاست فوود ومكونات هذه اللحوم ) وكثيرة تحتوي على درجة عالية من هرمونات الانوثة وبزيادة
معدل تناول هذه الاطعمة ( وهذا معروف وملاحظ جدا في فئات الشباب ) يؤدي هذا الى ظهور هذه الصفات الانثوية في الشباب ...يبقى سؤالا هاما
وهو ان كانت هرمونات الانوثة الموجودة في الاطعمة السريعة سببا في ميوعة الشباب...فما هي الاسباب يا ترى التي رفعت معدلات الاسترجال لدى
كثير من فتيات اليوم ؟!!!!
الموضوع جميل جدا وياليت نعطيه حقه في النقاش بجديه وليس فقط على اساس انه موضوع يتم مناقشته بدون ان نعطي ونعكس الصوره الصحيحه
من اساس النقاش فيه...
هيل وزعفران
12-02-05, 06:11 AM
يعطيك العافيه أخوي عابر سبيل
على مرورك العذب للموضوع وأبداء رأيك
لك خالص التحيه
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010